لماذا لا تفشل الشركات فجأة؟
- ghazimahayni
- قبل 3 أيام
- 1 دقيقة قراءة

معظم الشركات لا تنهار بسبب احتيال مباشر، بل بسبب ضعف رقابة تراكم بصمت إلى أن تتحول إلى أزمة.
لذا دائما أقول: التدقيق الداخلي هو خط الدفاع الأول عن استدامة الشركات
لأن الكثير من أصحاب الشركات يعتقدون أن التدقيق الداخلي يرتبط فقط بالكشف عن الأخطاء أو المخالفات، بينما الحقيقة أن دوره أعمق وأوسع بكثير.
فالتدقيق الداخلي هو نظام حماية استراتيجي يضمن أن تعمل الشركة وفق أهدافها، وأن تُدار المخاطر قبل أن تتحول إلى أزمات.
أين تبدأ المشكلة❓
في التجارب العالمية، لم تكن أغلب حالات الفشل نتيجة احتيال مباشر، بل بسبب ضعف الرقابة الداخلية وغياب الفصل بين الصلاحيات.
عندما يُسمح لنفس الشخص بتنفيذ العملية، والموافقة عليها، وتسجيلها محاسبيا، فإن الخطأ لا يكون حتميا فورا، لكنه يصبح ممنهجا ومتكررا.
ماذا يراجع التدقيق الداخلي فعليا❓
التدقيق الداخلي الفعّال لا يركز فقط على الأرقام، بل يراجع:
✔️ كفاءة العمليات التشغيلية
✔️ سلامة الإجراءات المالية
✔️ التزام الإدارات بالسياسات المعتمدة
✔️ جودة المعلومات المقدمة للإدارة العليا
أرباح جيدة ومخاطر خفية 🛑
في كثير من الشركات، تظهر الأرباح جيدة، لكن التدقيق الداخلي يكشف أن الربحية ناتجة عن:
✅ تأجيل التكاليف
✅ سوء تصنيف المصروفات
✅ قرارات قصيرة الأجل ستؤثر سلبًا على المستقبل
كيف تنظر الشركات الناضجة للتدقيق الداخلي❓
الشركات الناضجة لا تنظر إلى التدقيق الداخلي كتكلفة إضافية، بل كـ استثمار طويل الأجل في:
📍 الحوكمة
📍 الشفافية
📍حماية الإدارة نفسها من القرارات المبنية على معلومات غير دقيقة
الخلاصة ✅
السؤال الحقيقي ليس: هل نحتاج إلى تدقيق داخلي؟
بل: هل نستطيع تحمّل تكلفة غيابه؟
📩 للتواصل والاستفسار
إذا كنت ترى في هذه القصة جزءًا من واقع شركتك، فربما حان وقت الخطوة التالية.
📧 [ghazi@accyber-int.com]
📞 +90 537 773 90 60









تعليقات